منتديات الاصدقاء
مرحبا اهلن استلام لكم في منتديات الاصدقاء نتمنة لكم اجمل الأوقات
.......ارجو التسجيل والدعم معنا في المنتدى تحياتي لكم
...........ادارة المنتدى

منتديات الاصدقاء

نتمنة لكم اجمل الاماني في المنتدى مع تحياتي ادارة المنتدى ترحب بكم اهلان بكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى الاصدقاء يرحب بكم ............اهلان وسهلام بكم
ممكن دعم للمنتدى ارجو التسجيل والدعم بلنشر مع تحياتي ادارة المنتدى
ارجو الدعم معنا في تطوير المنتدى وشكران
ارجو الدعم معنا في تطوير المنتدى وشكران
ارجو الدعم معنا في تطوير المنتدى وشكران

شاطر | 
 

 قصة رجل أمن فقد عقله.. هكذا يخسر الإنسان ذاكرته في “تلال الأكاسيا”

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سجاد البابلي
Admin
avatar

العراق العراق :
عدد المساهمات : 908
تاريخ التسجيل : 04/06/2014
العمر : 28
الموقع : ali.sjad13@yahoo.com

مُساهمةموضوع: قصة رجل أمن فقد عقله.. هكذا يخسر الإنسان ذاكرته في “تلال الأكاسيا”   الإثنين فبراير 27, 2017 8:31 pm


الذاكرة أغلى ما يملك الإنسان، بل هي البطل الحقيقي والخالد في حياته، وما يتبقى منا بعد الرحيل، وأحياناً ونحن لا نزال على قيد الحياة.
كم نعشق تلك اللحظات السعيدة! ليس فقط لإحساس السعادة الذي يغمرنا؛ بقدر كونها سوف تتحول لذكرى جميلة في حياتنا.

ومع استمرار اهتمام الإنسان بذاكرته، يكره النسيان كثيراً، متجاهلاً كونه طوق النجاة الوحيد؛ كي يتجاوز العثرات، للقدرة على الاستمرار. وتظل الذاكرة كل ما نملك، ونبحث عنه، حتى في كتابات وصور وأعمال من سبقونا؛ كي نتعلم منها، ولنثبت أننا كنا، وما زلنا، أحياء، بل نستحق الحياة.
وكم يؤلمنا مجرد تخيل تلك اللحظة التي تضعف فيها الذاكرة؛ بسبب عوامل السن، والهموم، والمرض. فما بالنا بمرض يصيب الإنسان، يفقده الذاكرة بالتدريج إلى الحد الذي ينسيه أبسط بديهيات الحياة!
هذا ما عناه بطل رواية تلال الأكاسيا، للكاتب هشام الخشن، والصادرة عن مكتبة الدار العربية للكتاب عام 2016.
تتناول الرواية قصة حياة رجل من أهم رجال الأمن في الدولة، الذي يصبح مع مرور الأيام، وتحت أوامر الدولة وحمايتها، أحد أهم رجال الأعمال في مصر، تلك الحياة العملية التي لم يهتم الكاتب بالاسترسال في تفاصيلها، واكتفى بأن نكوّن صورة عنها مما يرويه البطل عن نفسه؛ كونه هو الراوي الوحيد المتحدث حتى عن باقي الشخصيات.
يصاب البطل بمرض خرف الشيخوخة؛ خلل في القدرات العقلية، يبدأ بفقدان تدريجي للذاكرة عن أبسط الأشياء. ومع تشخيص المرض، يقف البطل أمام حقيقة ما سوف يصيبه في المستقبل القريب، من فقدان كل ما يملك من ذكريات ووعي، إلى أن يفقد تماماً القدرة حتى على أداء الوظائف، والمهام اليومية، مثل طريقة المأكل، وارتداء الملابس، وكيف يخطو للتحرك من مكان لآخر.
ذلك الرجل الذي لم يسمح لأدق تفاصيل حياته يوماً أن تخرج عن سيطرته، فكان العقل المدبر لشؤون مَن حوله، يتخذ القرارات نيابة عنهم، وفقاً لما يراه يناسبهم من وجهة نظره، ويبدأ في التنفيذ، ليجد نفسه فجأة مطالباً بترتيب وصيته؛ لإنهاء التزاماته في أسرع وقت، وتحديد مصيره لمن حوله، فماذا يفعلون به حين يصل به المرض مراحله الأخيرة، التي تحوله مثلما وصف الكاتب “للمرحلة التي لا يختلف معها العجوز عن الرضيع إلا في قدرة غالباً محدودة في الوقوف على قدميه”.
حين نقرأ أن البطل أصبح أمام اختيار واحد، وهو تسجيل ذكرياته ويومياته، نتوقع أننا بصدد سيرة ذاتية كاملة بأحداث منظمة عن حياة البطل، ليأتي أسلوب السرد داخل الرواية، وترتيب الأحداث بالصيغة التي تنفي ذلك التوقع، لكنها تتوافق مع ذلك الركض المحموم والهستيري من البطل حول ما يباغت الذاكرة، ويتسابق في الوصول إلى الذهن من أحداث.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://2001.2morpg.com
 
قصة رجل أمن فقد عقله.. هكذا يخسر الإنسان ذاكرته في “تلال الأكاسيا”
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاصدقاء :: المنتديات الأدبية والشعرية :: منتدى القصص والحكايات المصورة-
انتقل الى: