منتديات الاصدقاء
مرحبا اهلن استلام لكم في منتديات الاصدقاء نتمنة لكم اجمل الأوقات
.......ارجو التسجيل والدعم معنا في المنتدى تحياتي لكم
...........ادارة المنتدى

منتديات الاصدقاء

نتمنة لكم اجمل الاماني في المنتدى مع تحياتي ادارة المنتدى ترحب بكم اهلان بكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى الاصدقاء يرحب بكم ............اهلان وسهلام بكم
ممكن دعم للمنتدى ارجو التسجيل والدعم بلنشر مع تحياتي ادارة المنتدى
ارجو الدعم معنا في تطوير المنتدى وشكران
ارجو الدعم معنا في تطوير المنتدى وشكران
ارجو الدعم معنا في تطوير المنتدى وشكران

شاطر | 
 

 مرض الشك بين الزوجين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سجاد البابلي
Admin
avatar

العراق العراق :
عدد المساهمات : 908
تاريخ التسجيل : 04/06/2014
العمر : 27
الموقع : ali.sjad13@yahoo.com

مُساهمةموضوع: مرض الشك بين الزوجين   الأربعاء مارس 08, 2017 8:56 am




مرض الشك بين الزوجينالشك الزوجين


======================


مرض الشك بين الزوجين وبعض مسبباته:
الشك بين الزوجين أو شك أحدهما في الآخر مرضٌ له أسباب نفسية واجتماعية، وهو مرتبط بشخصية الزوج أو الزوجة والتي يلعب في تكوين أحدهما كل من العوامل الوراثية والعوامل البيئية الخارجية، أو استنتاجٌ من أحد الطرفين عندما يرى برود الطرف الآخر، وقد يكون سببا من أسباب الغيرة الزائدة ، وقد يكون من كثرة ما يسمع أحد الطرفين من خيانات وفلتان وكثرة للخيانات في المجتمعات وخصوصا المجتمعات المنفتحة، فالزوج عندما يكون صاحب علاقات غرامية ، ربما يظن أن النساء على طبع واحد ، فيبدأ يشك في زوجته ، والزوجة عندما تسمع لصويحباتها وعن شكوكهن في أزواجهن يتبادر إلى ذهنها أن الرجال صنفٌ واحد ، ومن ضمن الأسباب تدخل بعض الوشاة بين الزوجين وخصوصا من جانب النساء لأهداف سيئة ، وهذا الشك افتراء يمقته الدين ولا يقره العقل السليم خصوصا إذا قام الزواج على اختيار صاحب وصاحبة الدين..

الشك القاتل:
ومن أنواع الشك القاتل هو اتهام الزوجة زوجها أو الزوج زوجته بتكوين علاقة محرمة من غير بينة، فيتحول الشك إلى قذف له حكم في الشرع ، ومن أخطر أنواعه مرض الشك الضلالي ، حيث يرتكز على فكرة معينة تصل إلى درجة الاعتقاد الجازم ، وهذه الفكرة أو هذا الاعتقاد يسيطر على المصاب ويصبح شغله الشاغل ، ويحاول جاهدا دعم شكوكه بالأدلة وجمع البراهين ولكن بدون وجود دليل كاف عليه ، لكنه يظن أن التهمة صحيحة ، حتى لو أهدى أحد الزوجين للآخر الشكاك بهدية ، فإن المُهدى إليه يأول أسباب الهدية بناءً على شكوكه وأوهامه ، وهنا تكون صعوبة إقناع المريض بأن شكه غير صحيح ومبني على الأوهام ، وحتى لو أقسم أحدهما للآخر بأن شكه غير صحيح، فقد لا يصدقه رغم الأيمان!!، ونتيجة لمرض الشك، يقوم المريض بالتصرف بناءاً على اعتقاده الخاطئ ويتخذ كل الإجراءات بالتحري والتقصي والمراقبة للقبض على الزوج أو الزوجة متلبسا بالجريمة.. ومعلوم أن الشك عند الرجال مفعوله ونتائجه أصعب من الشك عند النساء ، وفي إحدى الدراسات تبين أن جرائم الشرف ناتج عن الشك حيث بلغت نسبة جرائم القتل في إحدى الدول العربية قرابة 80% نتيجة للشك الغير يقيني!!

سلوكيات الشك:
نتيجة للشك من أحد الزوجين، يقوم الزوج الشكاك ببعض التصرفات التي تثير الشك ، فالمرأة عندما تشك في زوجها تفسر سلوكه وتصرفاته بوجود إمرة أخرى في حياته وتبدأ تلح عليه بالأسئلة، أين ذهب ، ومتى سيعود ، وتراقب جواله وتضطرب مع كل رسالة تسمع نغمتها واصلة إليه ، وكذلك الرجل الشكاك لا يختلف كثيراً عن المرأة الشكاكة، بل يزيد جنونا في شكه ، لأنه إذا شك في تصرفاتها فإنه يبدأ بمراقبة تحركاتها واتصالاتها ومكالماتها ويتدخل في خصوصياتها الكبيرة والصغيرة.


يقول الأستاذ خالد بن سعود البليهد:
(إن شك أحد الزوجين في الآخر صورة من صور الظلم والإيذاء للمسلم ، والشك يصدر غالبا من إنسان لديه ضعف في الإيمان وقد يكون ناشئا عن تردد في النفس وضعف في جانب منها وعدم استقرار نفسي وكذلك هو سلوك يعكس عدم الشعور بالأمان والاطمئنان ، وهذا السبب له روافد وخلفيات كثيرة منها ثقافة هذا الشخص ومنها الوسط المحيط به ومنها مواقف تعرض لها في الصغر ، وغير ذلك من العوامل المؤثرة في تكوين الشك لدى هذه الشخصية ومن أخطرها المسلسلات الخبيثة التي تروج خيانة الأزواج والزوجات في المجتمع المسلم. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا) متفق عليه.

إن الشك بين الزوجين من أشد صور الشك وله آثار ونتائج سيئة تؤرق الزوجين وتجعل حياتهما في جحيم لا يطاق وتوقعهم في إساءة الظن واتهام الطرف الثاني بالخيانة والفاحشة والعياذ بالله وتدخل الشكاك في دوامة وبحر من الهموم والظنون لا تهنأ له حياة ولا يسعد بنعيم فهو يعيش في عذاب دائم وشبح مخيف يطارده ليلا نهارا ويزداد هذا الشعور يوما بعد يوم حتى يحمله على الفرار من هذا العار المتوهم بالطلاق والفراق.

إن المرأة الشكاكة في زوجها تعيش في عذاب مع ضميرها الظالم وهي تهدم بيتها بنفسها وبسلوكها وقد تحمل الرجل على ارتكاب الخيانة وهي أداة سهلة لشائعات النساء المغرضة التي هدفها التفريق بين الأزواج. وإن الرجل الشكاك في عرض زوجته من غير بينة ولا شبهة قوية ظالم في نظرته إليها وإلى أبنائه ساع إلى ضياع أسرته والعياذ بالله متعرض لسخط الله وعذابه.

إن أهم عنصر للسعادة بين الزوجين هو الرضا بينهما والثقة المعقولة والأمان مما يجعل كلا الزوجين يزاول حياته الوظيفية والعادية بثقة واطمئنان دون شك ولا ظنون سيئة فتخرج المرأة من بيتها متحشمة عفيفة وزوجها واثق بها ويغيب الرجل عن بيته وهي واثقة به حافظة عهد الله في عرضها وماله وولده.

إن الواجب على الزوجين كليهما التقوى والورع عن إطلاق الظن الكاذب والشك في الطرف الثاني وإحسان الظن به والتماس العذر له وحمل المواقف على محامل حسنة وعدم الالتفات إلى كلام الآخرين وشائعاتهم وينبغي أن يكذب الانسان نفسه حتى يرى أمرا ظاهرا بعينه لا يمكن دفعه فحينئذ يتخذ الطريق الشرعي لمعالجة المشكلة.

إن المرأة ليس لها ولاية على الرجل تتجسس عليه وتطارده وتتحكم بسلوكه وتراقبه فالرجل الأبي له عزة وكرامة يأبى أن تسيطر عليه إمرأة وتقرر مصيره وتجعله في قلق وخوف يخفى عنها تصرفاته المباحة ، فينبغي على المرأة العاقلة الصالحة أن تحسن الظن بزوجها وتكل أمره إلى الله وتتغافل ولا تتدخل فيما لا يعنيها إلا إذا قصر الزوج بحقوقها أو أدخل عليها ضررا في دينها أو معيشتها.

يامن تشك في زوجتك ويامن تشكين في زوجك أين تذهبون يوم القيامة حين يكون الله خصيمكم ويحاجكم ويسألكم بأي دليل رميمتم مسلما واتهمتم فياله من موقف عظيم حالته الندم وهيئته الحسرة ووضعه الرهبة والهلع والعياذ بالله.

أما علاج الشك الذي يقع بين الزوجين:
أولا: تخويف الشكاك بالله وتذكيره بعظم الموقف والمسائلة في الآخرة قال تعالى: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا).

ثانيا: بيان حكم الشك وأنه محرم لا يجوز للمسلم أن يفعله بلا موجب شرعي. قال تعالى: (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ).


======================


مرض الشك بين الزوجين وبعض مسبباته:
الشك بين الزوجين أو شك أحدهما في الآخر مرضٌ له أسباب نفسية واجتماعية، وهو مرتبط بشخصية الزوج أو الزوجة والتي يلعب في تكوين أحدهما كل من العوامل الوراثية والعوامل البيئية الخارجية، أو استنتاجٌ من أحد الطرفين عندما يرى برود الطرف الآخر، وقد يكون سببا من أسباب الغيرة الزائدة ، وقد يكون من كثرة ما يسمع أحد الطرفين من خيانات وفلتان وكثرة للخيانات في المجتمعات وخصوصا المجتمعات المنفتحة، فالزوج عندما يكون صاحب علاقات غرامية ، ربما يظن أن النساء على طبع واحد ، فيبدأ يشك في زوجته ، والزوجة عندما تسمع لصويحباتها وعن شكوكهن في أزواجهن يتبادر إلى ذهنها أن الرجال صنفٌ واحد ، ومن ضمن الأسباب تدخل بعض الوشاة بين الزوجين وخصوصا من جانب النساء لأهداف سيئة ، وهذا الشك افتراء يمقته الدين ولا يقره العقل السليم خصوصا إذا قام الزواج على اختيار صاحب وصاحبة الدين..

الشك القاتل:
ومن أنواع الشك القاتل هو اتهام الزوجة زوجها أو الزوج زوجته بتكوين علاقة محرمة من غير بينة، فيتحول الشك إلى قذف له حكم في الشرع ، ومن أخطر أنواعه مرض الشك الضلالي ، حيث يرتكز على فكرة معينة تصل إلى درجة الاعتقاد الجازم ، وهذه الفكرة أو هذا الاعتقاد يسيطر على المصاب ويصبح شغله الشاغل ، ويحاول جاهدا دعم شكوكه بالأدلة وجمع البراهين ولكن بدون وجود دليل كاف عليه ، لكنه يظن أن التهمة صحيحة ، حتى لو أهدى أحد الزوجين للآخر الشكاك بهدية ، فإن المُهدى إليه يأول أسباب الهدية بناءً على شكوكه وأوهامه ، وهنا تكون صعوبة إقناع المريض بأن شكه غير صحيح ومبني على الأوهام ، وحتى لو أقسم أحدهما للآخر بأن شكه غير صحيح، فقد لا يصدقه رغم الأيمان!!، ونتيجة لمرض الشك، يقوم المريض بالتصرف بناءاً على اعتقاده الخاطئ ويتخذ كل الإجراءات بالتحري والتقصي والمراقبة للقبض على الزوج أو الزوجة متلبسا بالجريمة.. ومعلوم أن الشك عند الرجال مفعوله ونتائجه أصعب من الشك عند النساء ، وفي إحدى الدراسات تبين أن جرائم الشرف ناتج عن الشك حيث بلغت نسبة جرائم القتل في إحدى الدول العربية قرابة 80% نتيجة للشك الغير يقيني!!

سلوكيات الشك:
نتيجة للشك من أحد الزوجين، يقوم الزوج الشكاك ببعض التصرفات التي تثير الشك ، فالمرأة عندما تشك في زوجها تفسر سلوكه وتصرفاته بوجود إمرة أخرى في حياته وتبدأ تلح عليه بالأسئلة، أين ذهب ، ومتى سيعود ، وتراقب جواله وتضطرب مع كل رسالة تسمع نغمتها واصلة إليه ، وكذلك الرجل الشكاك لا يختلف كثيراً عن المرأة الشكاكة، بل يزيد جنونا في شكه ، لأنه إذا شك في تصرفاتها فإنه يبدأ بمراقبة تحركاتها واتصالاتها ومكالماتها ويتدخل في خصوصياتها الكبيرة والصغيرة.


يقول الأستاذ خالد بن سعود البليهد:
(إن شك أحد الزوجين في الآخر صورة من صور الظلم والإيذاء للمسلم ، والشك يصدر غالبا من إنسان لديه ضعف في الإيمان وقد يكون ناشئا عن تردد في النفس وضعف في جانب منها وعدم استقرار نفسي وكذلك هو سلوك يعكس عدم الشعور بالأمان والاطمئنان ، وهذا السبب له روافد وخلفيات كثيرة منها ثقافة هذا الشخص ومنها الوسط المحيط به ومنها مواقف تعرض لها في الصغر ، وغير ذلك من العوامل المؤثرة في تكوين الشك لدى هذه الشخصية ومن أخطرها المسلسلات الخبيثة التي تروج خيانة الأزواج والزوجات في المجتمع المسلم. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا) متفق عليه.

إن الشك بين الزوجين من أشد صور الشك وله آثار ونتائج سيئة تؤرق الزوجين وتجعل حياتهما في جحيم لا يطاق وتوقعهم في إساءة الظن واتهام الطرف الثاني بالخيانة والفاحشة والعياذ بالله وتدخل الشكاك في دوامة وبحر من الهموم والظنون لا تهنأ له حياة ولا يسعد بنعيم فهو يعيش في عذاب دائم وشبح مخيف يطارده ليلا نهارا ويزداد هذا الشعور يوما بعد يوم حتى يحمله على الفرار من هذا العار المتوهم بالطلاق والفراق.

إن المرأة الشكاكة في زوجها تعيش في عذاب مع ضميرها الظالم وهي تهدم بيتها بنفسها وبسلوكها وقد تحمل الرجل على ارتكاب الخيانة وهي أداة سهلة لشائعات النساء المغرضة التي هدفها التفريق بين الأزواج. وإن الرجل الشكاك في عرض زوجته من غير بينة ولا شبهة قوية ظالم في نظرته إليها وإلى أبنائه ساع إلى ضياع أسرته والعياذ بالله متعرض لسخط الله وعذابه.

إن أهم عنصر للسعادة بين الزوجين هو الرضا بينهما والثقة المعقولة والأمان مما يجعل كلا الزوجين يزاول حياته الوظيفية والعادية بثقة واطمئنان دون شك ولا ظنون سيئة فتخرج المرأة من بيتها متحشمة عفيفة وزوجها واثق بها ويغيب الرجل عن بيته وهي واثقة به حافظة عهد الله في عرضها وماله وولده.

إن الواجب على الزوجين كليهما التقوى والورع عن إطلاق الظن الكاذب والشك في الطرف الثاني وإحسان الظن به والتماس العذر له وحمل المواقف على محامل حسنة وعدم الالتفات إلى كلام الآخرين وشائعاتهم وينبغي أن يكذب الانسان نفسه حتى يرى أمرا ظاهرا بعينه لا يمكن دفعه فحينئذ يتخذ الطريق الشرعي لمعالجة المشكلة.

إن المرأة ليس لها ولاية على الرجل تتجسس عليه وتطارده وتتحكم بسلوكه وتراقبه فالرجل الأبي له عزة وكرامة يأبى أن تسيطر عليه إمرأة وتقرر مصيره وتجعله في قلق وخوف يخفى عنها تصرفاته المباحة ، فينبغي على المرأة العاقلة الصالحة أن تحسن الظن بزوجها وتكل أمره إلى الله وتتغافل ولا تتدخل فيما لا يعنيها إلا إذا قصر الزوج بحقوقها أو أدخل عليها ضررا في دينها أو معيشتها.

يامن تشك في زوجتك ويامن تشكين في زوجك أين تذهبون يوم القيامة حين يكون الله خصيمكم ويحاجكم ويسألكم بأي دليل رميمتم مسلما واتهمتم فياله من موقف عظيم حالته الندم وهيئته الحسرة ووضعه الرهبة والهلع والعياذ بالله.

أما علاج الشك الذي يقع بين الزوجين:
أولا: تخويف الشكاك بالله وتذكيره بعظم الموقف والمسائلة في الآخرة قال تعالى: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا).

ثانيا: بيان حكم الشك وأنه محرم لا يجوز للمسلم أن يفعله بلا موجب شرعي. قال تعالى: (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://2001.2morpg.com
 
مرض الشك بين الزوجين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاصدقاء :: منتديات الحياة العائلية :: منتدى الحياة الزوجية-
انتقل الى: